بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اذا اعجبك موقعنا اضغط اعجاب
سحابة الكلمات الدلالية

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


السفاحة سميحة الجزء الثانى

اذهب الى الأسفل

السفاحة سميحة الجزء الثانى

مُساهمة من طرف Admin في 10/25/2017, 12:30 am

سميحه التى قتلت زوجها
وقالت له:
«بصراحة كنت مكسوفة أتهرب منه لأنه صاحب فضل علينا، كنت خايفة من كلام الناس زيك بالضبط، لكن الراجل كان مؤدباً ومتعوداً على زياراتنا، أنت كده حليت الموضوع ولما هو يعرف إنك أقسمت بالطلاق انه ما يخشش البيت هيبعد من نفسه ويا دار ما دخلك شر



آخر ليلة!
ارتاح أمين لرد زوجته. اعتقد أنه بالغ في شكوكه نحوها مثلما بالغ الناس.. وصالح زوجته التي أكدت أنها أسعد نساء الدنيا في تلك اللحظة التي تخلصت فيها من كابوس الزائر الذي كاد أن يخرب بيتها!.. أشعل أمين سيجارة وأسرعت سميحة تعد طعاما فهم منه أمين أن الليلة ستكون ليلة حب.. وربما تطول حتي الصباح!
الثانية فجراً.. نام أمين مجهدا.. لكن سميحة لم تنم.. كان السؤال الذي يشغلها هو كيف ستقابل عاكف؟!.. كانت واثقة من أن الحياة لا معني لها إذا غاب عنها عاكف وتركها بكل الظمأ الذي تعانيه وتعودت ألا يرويه غيره!.. أخيرا توصلت إلى الحل الذي لم تجد سواه حتي تحتفظ بالبئر الذي ترتوي منه!.. لابد من التخلص نهائيا من أمين وبشكل لا يوقعها تحت طائلة القانون.. رسمت سيناريو الخلاص.. الأطفال الخمسة تمنحهم مخدرا مع شاي الصباح مثلما كانت تمنحهم الأقراص المنومة في الليالي التي كان عاكف يزورها فيها!.. وفي الصباح تنفذ خطتها الجهنمية!


اعترافات!
كنا أثناء التحفظ علي سميحة في حجرة خاصة بمديرية أمن السويس نتلقي المفاجآت تباعا دون ان نخطرها بشيء مما يحدث حولها.. كان المعمل الجنائي قد أخطرنا أنه عثر أثناء المعاينة النهائية بعد أن تم إخماد الحريق تماما علي بقايا جثة آدمية موزعة علي عدة أكياس بلاستيكية ومتفحمة تماما.. إلا أن جزءا واحدا من هذه الأجزاء العشرين كان بداخله كف يد لم تطمس ولم يؤثر فيها الحريق.. سبحان الله!.. وبمضاهاة بصمات كف اليد مع بصمات الزوج في صحيفة الحالة الجنائية بشركة الأسمدة تطابقت البصمات تماما!.. إذن الزوج لم يخرج من البيت هاربا كما صورت زوجته.. كما أنه تم ذبحة وتقطيعه بمهارة وتوزيع أشلاءه علي الأكياس البلاستيك.. وأن هذا كله حدث قبل اشتعال الحريق بيوم كامل!.. لكن أين رأس الزوج؟!.. كان هذا هو السؤال الذي أصبح يشغلنا بعد أن صار لدينا يقين أن الزوجة تخفي سر ذبح زوجها وتقطيع جثته واعتقادها أن كل هذه الأشلاء سوف تأكلها النيران!.. وتأكدنا من أنها خشيت ألا تحترق الجمجمة تماما وبالتالي تشير إلى شخصيته وتكشف جريمتها فقامت بإخفائها.. لكن أين؟!
استدعينا سميحة.. وضعناها أمام جميع الأدلة.. ارتبكت بشدة حينما علمت أن كف اليد لم يحترق والبصمات تطابقت.. لكنها انهارت حينما علمت أن عمال مقلب القمامة الكبير قد عثروا علي جمجمة مشوهة تم دفنها في أحد المقالب التي يتم تفريغها بعد أن تمتلىء في سيارة كبري للقمامة تلقي بها في النهاية في المقلب الكبير!
كانت سميحة تهذي بكلمات غير مفهومة وتبدو كما لو كانت تفقد عقلها رويدا، رويدا، إلا أنها أفاقت حينما شاهدت صديق عاكف يشهد أمامنا للمرة الثانية بأن عاكف ترك السويس كلها وهرب بعد أن عرف بجريمة صديقته وعنفها وبصق علي وجهها!.. قال صديق عاكف: إن عاكف بعد أن صارحه بما حدث طلب منه بعض المال وأقسم له أن أحدا لن يره بعد اليوم.. لا قريب ولا غريب!
بدأت سميحة تعترف بهدوء.. قالت:
*صباح يوم الحادث وبعد أن استغرق أولادي في النوم بفعل الأقراص المنومة التي أعطيت منها زوجي هو الآخر في كوب الشاي.. أحضرت ساطور تقطيع اللحوم من المطبخ وفصلت به رأس زوجي عن جسده!.. ثم بدأت تقطيع الجسد إلى قطع صغيرة لإخفاء معالمه وعبأتها في عشرين كيس بلاستيك..!.. وأخفيت الأكياس في مناطق متفرقة من البيت.. وفي المساء خرجت بحقيبة بها الجمجمة بعد أن هشمتها وألقيت بها في مقلب القمامة الكبير.. وحينما استيقظ أولادي أخبرتهم أن والدهم سيبيت ليلتين بالعمل.. وفي اليوم التالي أرسلت إلى عاكف وطلبت منه الحضور للأهمية.. وحينما جاء صارحته بأن الطريق أمامنا أصبح مفروشا بالورود. وأن أمين لن يضايقنا بعد اليوم.. وأخبرته أنني سأشعل النيران صباح اليوم التالي في البيت كله حتي يختفي كل أثر للجريمة وادعي أن أمين هو الذي أحرق المنزل وهرب.. كنت أظن أن عاكف سيفرح لأن الجو قد خلا لنا.. لكنه صفعني علي وجهي وسبني وقال لي إنني مجرمة ولن أره بعد اليوم
لم تكن سميحة تدري أنها بجريمتها هذه واعترافاتها تلك كانت تؤسس لظاهرة ذبح الأزواج وتعبئة أشلاؤهم في أكياس بلاستيك!.. لم تكن تعرف أنها دخلت تاريخ الجريمة من أوسع أبوابه باعتبارها أول زوجة تخترع هذه الجريمة التي تكررت فيما بعد ربما عشرات المرات
.. وفي عام 1985 صدر حكم إعدام سميحة.. وبعد عام واحد وبضعة شهور تم تنفيذ حكم الإعدام فيها لتصبح قصتها علي لسان كل زوج.. وزوجة.. كل منهما يراها من زاوية خاصة!.. والآن وبعد مرور كل هذه السنوات تري أين هو عاكف الذي اختفي عن الأنظار تماما ولم يكن مطلوبا للعدالة.. هل فارق الحياة.. أم لازال حيا يتألم علي صديقه الذي خانه وذبحته زوجته.. لكن لا يترحم أبدا علي سميحة

Admin
Admin

المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 11/08/2017
العمر : 26
البلد : مصر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://girls-chats.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى